دفء 的个人资料زهراء照片日志列表 工具 帮助

الاحساس دفء

职业

زهراء

ما الحياة الا امل فعش بالأمل و الحب يصاحبها أجل فعش بالكفاح و الصبر و يفاجئها أجل فعش بالايمان و الجهاد في سبيل الله
1月31日

عظم الله اجوركم

 
 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اقدم احر التعازي الى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم والى صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه وسهل مخرجه بذكرى استشهاد اباعبد الله الحسين عليه السلام وبمناسبة ذكرى شهر محرم الحرام عظم الله اجورنا واجوركم ورزقنا الله واياكم زيارة الامام الحسين عليه السلام فيالدنيا وشفاعته في الاخرة

 

1月21日

البريد الالكتروني ما يعمل باللغة العربية

 
السلام
شخباركم
 
البريد الالكتروني ما يشتغل باللغة العربية و يضطر العرب لترجمة افكارهم باللغة الانجليزية
 
شوفوا الرسالة
http://www.arb-msn.com/up/upload.php
1月20日

حوار بين ذكر و انثى

قال لها ألا تلاحظين أن الكـون ذكـراً ؟؟

 فقالت له بلى لاحظت أن الكينونة أنثى !!

قال لها ألم تدركي بأن النـور ذكـرا ً ؟؟

فقالت له بل أدركت أن الشمس أنثـى !!

قـال لهـا أوليـس الكـرم ذكــرا ً ؟؟

فقالت له نعم ولكـن الكرامـة أنثـى !!

 قال لها ألا يعجبـك أن الشِعـر ذكـرا ً؟؟

 فقالت له وأعجبني أكثر أن المشاعر أنثى!!

قال لها هل تعلميـن أن العلـم ذكـرا ً؟؟

فقالت له إنني أعرف أن المعرفة أنثـى! فأخذ نفسـا ً عميقـا .....ً وهو مغمض عينيه ثم عاد ونظر إليها بصمت لـلــحــظــات وبـعـد ذلـــك..

 قال لها سمعت أحدهم يقول أن الخيانة أنثى .

. فقالت له ورأيت أحدهم يكتب أن الغدر ذكرا ..

 قال لها ولكنهم يقولون أن الخديعـة أنثـى..

 فقالت له بل هن يقلـن أن الكـذب ذكـرا ً..

 

قال لها هناك من أكّد لـي أن الحماقـة أنثـى

 فقالت له وهنا من أثبت لي أن الغباء ذكـرا ً

قـال لهـا أنـا أظـن أن الجريمـة أنـثـى

 فقالـت لـه وأنـا أجـزم أن الإثـم ذكـرا

ً قـال لهـا أنـا تعلمـت أن البشاعـة أنثـى

فقالـت لـه وأنـا أدركـت أن القبـح ذكـرا تنحنح ثم أخذ كأس الماء فشربه كله دفعة واحـدة أما هـي فخافـت عنـد إمساكه بالكأس مما جعلها ابتسمت ما أن رأته يشرب

رآها تبتسم لـه قال لها يبدو أنك محقة فالطبيعة أنثـى فقالت له وأنت قد أصبت فالجمال ذكـراً قـال لهـا لا بـل السـعـادة أنـثـى فقالت له ربمـا ولـك الحـب ذكـرا ً قال لها وأنا أعترف بأن التضحية أنثـى

فقالت له وأنا أقر بأن الصفـح ذكـرا ً

قال لها ولكنني على ثقة بأن الدنيا أنثى

فقالت له وأنا على يقين بأن القلب ذكرا ولا زال الجـدل قائمـا ً ولا زالت الفتنة نائمـة وسيبقى الحوار مستمرا ً طــالــمــا أن ... الـسـؤال ذكـــرا ً والإجـابـة أنـثــى فمن برأيك سوف ينتصر على الآخر؟ بالعناد لا أحد ينتصر... ولكن إذا اتحد كل منهما مع الآخر انتصرا وكان النصر مؤزراً لأن القوة في الاتحاد.... والهزيمة في العناد....

1月19日

عـ ي ـد الغدير الاغر

 
 
 

 
 

 
 

 
 
 
 
 
 
السلام عليكم
شخباركم
متباركين بعيد الغدير الاغر اعاده الله عليينا بالخير
الحمد لله على اكمال الدين و اتمام النعمة و رضى الربى و ولايتك يا امير المؤمنين(ع)
 
 
 
 
عيد الغدير الاغر
 لما انتهى
الرسول ( صلى الله عليه وآله ) من آخر حجَّةٍ حَجَّها ،
 
 قَفلَ راجعاً إلى المدينة المنورة ، وحينما انتهى موكبه إلى غدير خَم
 
هبطَ عليه أمين الوحي يحمل رسالة من السماء بالغة الخطورة . وكانت
 
 هذه الرسالة تحتم عليه بأن يحطَّ رِحالَهُ ليقوم بأداء هذه المهمة الكبرى ،
وهي نصب الإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) خليفة ومرجعاً للأمة من
بعده ( صلى الله عليه وآله ) . وكان أمر السماء بذلك يحمل طابعاً من الشدَّة ولزوم الإسراع في إذاعة ذلك بين المسلمين . فقد نزل عليه الوحي بهذه الآية : (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَم تَفْعَل فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللهُ يَعصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ) المائدة : 67 . فقد أُنذِرَ النبي ( صلى الله عليه وآله ) بأنه إن لم ينفِّذ إرادة الله ذهبت أتعابه ، وضاعت جهوده ، وتبدَّدَ ما لاقَاهُ من العناء في سبيل هذا الدين . فانبرى ( صلى الله عليه وآله ) بعزم ثابت وإرادة صلبة إلى تنفيذ إرادة الله ، فوضع أعباء المسير وحَطَّ رِحاله في رمضاء الهجير ، وأمر القوافل أن تفعل مثل ذلك . وكان الوقت قاسياً في حرارته حتى كان الرجل يضع طرف ردائه تحت قدميه لِيَتَّقِي به من الحَر . ثم أمَرَ ( صلى الله عليه وآله ) باجتماع الناس ، فَصلَّى بهم ، وبعد ما انتهى من الصلاة أمر أن توضع حدائج الإبل لتكون له منبراً ، ففعلوا له ذلك . فاعتلى عليها وكان عدد الحاضرين - فيما يقول المؤرخون - مِائة ألف ، أو يَزيدونَ على ذلك . وأقبلوا بقلوبهم نحو الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ليسمعوا خطابه ، فأعلن ( صلى الله عليه وآله ) ما لاقاه من العناء والجهد في سبيل هدايتهم وإنقاذهم من الحياة الجاهلية إلى الحياة الكريمة التي جاء بها الإسلام . كما ذكر ( صلى الله عليه وآله ) لهم كَوكَبَة من الأحكام الدينية ، وألزمهم بتطبيقها على واقع حياتهم ، ثم قال لهم : ( انظُروا كَيفَ تُخَلِّفُوني في الثقلين ) . فناداهُ منادٍ من القوم : ما الثقلان يا رسول الله ؟ فقال ( صلى الله عليه وآله ) : (الثقل الأكبر كتابُ الله ، طَرفٌ بِيَدِ اللهِ عَزَّ وَجلَّ ، وَطرفٌ بِأَيديكُم ، فَتَمَسَّكُوا به لا تَضلُّوا . والآخر الأصغر عِترَتي ، وإنَّ اللَّطيفَ الخَبيرَ نَبَّأَنِي أنَّهُمَا لن يَفتِرقا حَتى يَرِدَا عَلَيَّ الحَوض ، فَسَألتُ ذلك لَهما رَبِّي ، فلا تُقَدِّمُوهُمَا فَتهلَكُوا ، ولا تُقَصِّرُوا عَنهُمَا فَتَهلَكُوا ) . ثم أخذ ( صلى الله عليه وآله ) بيد وَصيِّه وباب مدينة علمه الإمام علي ( عليه االسلام ) لِيَفرضَ ولايته على الناس جميعاً حتى بَانَ بَياضُ إِبطَيْهِمَا ، فنظر إليهما القوم . ثم رفع ( صلى الله عليه وآله ) صوتُه قائلاً : ( يَا أَيُّهَا النَّاس ، مَنْ أولَى النَّاس بِالمؤمنين مِن أَنفُسِهم ؟ ) . فأجابوه جميعاً : اللهُ ورسولُه أعلم . فقال ( صلى الله عليه وآله ) : ( إنَّ الله مولاي ، وأنا مولى المؤمنين ، وأنا أولَى بهم من أنفسِهِم ، فَمن كنتُ مَولاه فَعَلِيٌّ مَولاهُ ) . قال ذلك ثلاث مرات أو أربع ، ثم قال ( صلى الله عليه وآله) : ( اللَّهُمَّ وَالِ مَن وَالاَهُ وَعَادِ مَن عَادَاهُ ، وَأَحِبَّ مَن أَحبَّهُ وَأبغضْ مَن أبغَضَهُ ، وانصُرْ مَن نَصَرَه واخْذُل مَن خَذَلَهُ ، وَأَدِرِ الحَقَّ مَعَهُ حَيثُ دَار ، أَلا فَلْيُبَلِّغِ الشاهِدُ الغَائِبَ ) . وبذلك أنهى ( صلى الله عليه وآله ) خطابه الشريف الذي أَدَّى فِيه رسالة الله ، فَنَصَّبَ أمير المؤمنين ( عليه السلام ) خليفة ، وأقامه عَلَماً للأمة ، وقَلَّدَهُ مَنصب الإمامة . فأقبل المسلمون يهرعون وهُم يُبَايِعُون الإمام علي ( عليه السلام ) بِالخِلافَة ، وَيُهَنِّئُونَهُ بِإِمْرَةِ المُسلمين . وأمر النبي ( صلى الله عليه وآله ) أُمَّهَات المؤمنين أَنْ يَسُرْنَ إِليهِ وَيُهَنِّئْنَه ، فَفَعَلْنَ ذلك . وعندها انبرى حَسَّان بن ثابت فاستأذن النبي ( صلى الله عليه وآله ) بتلاوة ما نظمه من الشعر ، فأذن له النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال حَسَّان : يُنَادِيهُمُ يوم الغَدير نَبِيُّهُم نَجْم وأَسمِعْ بِالرَّسُولِ مُنَادِياً فَقالَ فَمنْ مَولاكُمُ وَنَبِيُّكم ؟ فَقَالوا وَلَم يُبدُوا هُنَاك التَّعَامِيَا إِلَهَكَ مَولانَا وَأنتَ نَبِيُّنَا وَلَم تَلْقَ مِنَّا فِي الوِلايَةِ عَاصِياً فَقالَ لَهُ : قُمْ يَا عَلِيُّ فَإِنَّنِي رَضيتُكَ مِن بَعدِي إِمَاماً وَهَادياً فَمَنْ كنتُ مَولاهُ فَهذا وَلِيُّه فَكُونُوا لَهُ أَتْبَاعُ صِدقٍ مُوالِياً هُناكَ دَعا : اللَّهُمَّ وَالِ وَلِيَّهُ وَكُنْ لِلَّذِي عَادَى عَلِيّاً مُعَادِياً ونزلت في ذلك اليوم الخالد في دنيا الإسلام هذه الآية الكريمة : ( اليَومُ أَكمَلتُ لَكُم دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيكُمْ نِعمَـتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسلامَ دِيناً) المائدة : 3 . فقد كمل الدين بولاية أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وتَمَّتْ نعمة الله على المسلمين بِسُمُوِّ أحكامِ دينِهم ، وَسُمُوِّ قِيادتهم التي تُحَقِّق آمالَهم في بلوغ الحياة الكريمة . وقد خطا النبي ( صلى الله عليه وآله ) بذلك الخطوة الأخيرة في صيانة أُمَّتِه من الفتن والزيغ . فلم يترك ( صلى الله عليه وآله ) أمرها فوضى – كما يزعمون – ، وإنما عَيَّن لها القائد والموجه الذي يهتمُّ بأمورها الاجتماعية والسياسية . وإن هذه البيعة الكبرى التي عقدها الرسول العظيم ( صلى الله عليه وآله ) إلى الإمام علي ( عليه السلام ) من أوثق الأدلَّة على اختصاص الخلافة والإمامة به ( عليه السلام ) . وقد احتجَّ بها الإمام الحسين ( عليه السلام ) في مكة لمعارضة حكومة معاوية وشجب سياسته ، فقد قال ( عليه السلام ) للحاضرين : ( أُنشِدُكُم اللهَ أَتعْلَمُونَ أنَّ رَسولَ اللهِ نَصَّبَهُ – يعني علياً ( عليه السلام ) – يوم غدير خُم فنادى ( صلى الله عليه وآله ) له ( عليه السلام ) بالولاية ، وقال ( صلى الله عليه وآله ) : لِيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الغَائِبَ ؟ ) . فقال الحاضرون : اللَّهُمَّ نَعم .
1月17日

قلوب محجرة

نحن نعيش... لكي نرسم ابتسامة.. ونمسح دمعة.. ولأن الغد ينتظرنا.. والماضي قد رحل.. وقد تواعدنا مع أفق الفجر الجديد.. نحن نعيش... لأن هناك من يستحق أن نقف معه.. ونفرح معه.. ونبكي معه.. ونضحي من أجله.. وأخيرا نموت معه.. نحن نعيش... لأن الكثير يستحق أن نكتبه في صفحاتنا.. ونضيفه إلى قوائمنا.. ونعطّره بحبنا.. ونخبئه في قلوبنا.. فيبقى في ذاكرتنا... نحن نعيش... لأن الأمل وراء الجبل.. والشمس قادمة.. والليل سيرحل.. وإن أمطرت السماء بغزارة فإن السيول ستجف يوما ما.. وإن عصفت الرياح شديدة .. فستهدأ بعد لحظات.. نحن نعيش... لأننا نمّثل شيئا بالنسبة للكثير.. ولأننا قدوة لكل طفل صغير.. ولنعطف على شيخ ،كهل في عمره كبير.. ولنمّد يدنا بكل صدق إلى أي إنسان فقير.. نحن نعيش... لنعطي كما نأخذ.. ولنسقي الأرض القاحلة.. ونلّون الصفحات البيضاء.. وننقش على البحر كلمات تدوم.. نحن نعيش... للحظات الجميلة في حياتنا.. ولنصنع أجمل حكاية حب تكتب في كتاب.. ولنصلح ماانكسر.. ونعيد ترميم مااندمر.. ونجدّد ماعلى عليه غبار الدهر فانهجر.. ولنجعل كل أيامنا ربيعا.. زهورا ملونة.. ورودا حمراء.. أشجارا خضراء..وينابيع.. نحن نعيش... لنضع أيادينا على القلوب المجروحة... ونمسح بأناملنا على رأس كل يتيم.. ونسمع صوت كل مظلوم فنواسيه.. نحن نعيش... لأننا غدا سنموت.. وسنرحل ..ونهاجر.. وسيبكينا من أحبّنا.. وتبكينا الليالي التي عشنا معها طويلا.. ولتبقى أسماؤنا في صفحات الأيام.. وتبقى حروفنا منقوشة في دفاتر الذكريات

 
没有相册。
尚未添加列表。